شاهد الفيديو: أوجلان من سجنه يقلق أردوغان في قصره

 
ما يزال عبدالله أوجلان؛ زعيم حزب العمال الكردستاني المعتقل في سجن بجزيرة إيمرالي، يحظى بنفوذ كبير ويقلق السلطات التركية بعد عشرين عاماً على اعتقاله.

واعتبر اعتقاله ضربة قاصمة لحزبه لكنه لا يزال يتمتع بنفوذ كبير كلاعب أساسي في أي اتفاق سلام مستقبلي مع الجماعة المحظورة.

وأسس أوجلان الحزب عام 1978 في مسعى للحصول على حكم ذاتي للأكراد.

وتحوّل الحزب إلى جماعة مسلحة عام 1984 تهدف لإقامة دولة كردية مستقلّة. ومنذ ذلك الحين، قتل أكثر من 40 ألف شخص.

وألقت الاستخبارات التركية القبض عليه في كينيا خارج السفارة اليونانية عام 1999.

ولا يزال رغم عزلته يعد شخصية مرجعية بالنسبة للقضية الكردية ليس في تركيا فحسب بل في المنطقة بأكملها.

ويتجاوز تأثير أوجلان الحدود التركية إذ يطلق عليه أتباعه "آبو" أو "سَروْكْ" (أي الزعيم) فيما تُرفع صوره في كل مكان في المناطق الكردية.

ومنذ عودة العنف في 2015، شدد أردوغان لهجة خطاباته في ما يتعلق بالأكراد ما زاد من صعوبة التوصل إلى حل للنزاع الدامي.

لكن الظروف خاضعة للتغيير وفي حال أراد أردوغان استئناف المحادثات فلا محاور أمامه سوى أوجلان الذي ما زال يمسك بكل خيوط اللعبة من زنزانة سجنه الضيقة.