شاهد الفيديو: عفرين أحدث مثال على التطهير العرقي بيد تركيا

سيطرت القوات التركية، المدعومة بميليشيات إسلامية معظمها من العرب السوريين، على بلدة عفرين في مارس 2018، بعد حملة استمرت شهرين.

وتسببت العملية العسكرية في نزوح ما يقرب من 180 ألف كردي، مما أدى إلى تغيير التركيبة السكانية القائمة في المنطقة منذ فترة طويلة.

 قبل الغزو، كانت عفرين موطنا للسوريين بمختلف خلفياتهم. أما بعد الغزو، سارع وكلاء تركيا إلى إعادة توطين العرب السوريين النازحين في منازل الأكراد الخاوية.

قبل اندلاع الصراع السوري في العام 2011، كان عدد سكان عفرين يقدر بنحو 400 ألف نسمة، لكن هذا العدد زاد كثيرا حين لجأ ما يتراوح بين 200 ألف و300 ألف نازح سوري إلى المنطقة.

وقال مسؤولون أكراد سوريون إن 85% من سكان عفرين كانوا من الأكراد قبل الغزو، ولكن بعد مرور عامين تقلصت نسبة السكان الأكراد إلى 20%.

ويقولون مراقبون: "يمكن وصف حالة عفرين بأنها أحدث مثال على التطهير العرقي شهده عصرنا الحديث".

فهل يسمع العالم؟