شاهد الفيديو: هل يخرج أردوغان مُنتصراً أمام كورونا؟

على الرغم من سوء إدارة أزمة فيروس كورونا في تركيا، نتيجة هيمنة السلطة التي فرضها حزب العدالة والتنمية في البلاد، فإنّ الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان كعادته يسعى لاستغلال أي أزمة خدمةً لمصالحه ليُحوّلها إلى فرصة جديدة للتخلص من منافسيه وفرض مزيد من الهيمنة والسيطرة.

لكنّ إيما سنكلير ويب، مديرة قسم تركيا بمنظمة هيومن رايتس ووتش، ترى أنّه "في مثل هذا النظام المركزي ليست هناك حاجة للاستيلاء على المزيد من السلطة"، أردوغان يستحوذ بالفعل على كافة السلطات من خلال النظام الرئاسي الذي تمّ تطبيقه عام 2018 وكرّس سلطة الرجل الأوحد.

لكن المحامية حوريم سونميز المختصة بقضايا حرية التعبير تخشى أن يمثل تفشي الوباء فرصة مواتية للرئيس أردوغان نحو مزيد من القمع، وتقول إن "المجتمع والمعارضة أضعف بسبب الوباء".

 وتُضيف "الجميع لديهم جدول الأعمال ذاته: الفيروس. فالأولوية هي البقاء على قيد الحياة. وهناك قلق شديد من أن هذه الحكومة قد تسيء استخدام الوضع".

الأزمة الراهنة ستلقي بظلالها على مختلف جوانب الحياة في تركيا، ويمكن أن تعيد ترتيب التحالفات، وفقاً لآليات التعاطي معها، ومدى ما يتمّ تحقيقه من مكاسب أو نجاح في تقليل الخسائر الاقتصادية والبشرية، فهل يخرج أردوغان مُنتصراً من جديد رغم هزيمته الفعلية؟