شاهد الفيديو: من سيكسب الرهان في تركيا؟

على ماذا يراهن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مواجهة الأزمات التي تعصف بحكومته، وتهدد بزعزعة عرشه؟

أردوغان يطمئن نفسه، فالبرلمان في يده، والاقتصاد في قبضته، والقضاء يأتمر بأوامره، والجيش تابع له بعد أن قضى على معظم القيادات العلمانية فيه، ووضع بدلاً منهم قيادات موالية له.

قبل أكثر من ثلاثة أسابيع وعد أردوغان الأتراك بأنّه سيتغلب على أزمة كورونا في ظرف أسبوعين أو ثلاثة، وها هي الفترة التي وعد بالقضاء فيها على المرض وصلت إلى نهايتها، في حين أن الفيروس يواصل انتشاره السريع في تركيا.

حاصرت الحكومة المعارضة، وفتحت وزارة الداخلية تحقيقا مع رؤساء بلديات حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول وأنقرة، بشأن حملات المساعدة التي أطلقتها البلديات لمكافحة الوباء.

لكن المعارضة لم ترضخ، وقال زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو: إن للبلديات الحق في قبول التبرعات وفقا للقانون. مضيفا: "بغض النظر عما تفعله الحكومة، سنواصل تقديم مساعدتنا للمحتاجين".

ونقلت صفحة الزعيم الكردي المسجون صلاح الدين دميرطاش على تويتر تأكيده على عدم نسيان المظالم التي حدثت في هذه المرحلة، والمحافظة على رغبتهم في محاسبة المسؤولين عن ذلك.

ولا يخفى أنّ كلّ طرف في تركيا، حكومة ومعارضة، يحتفظ برهاناته ويعمل على تعزيز أوراقه، لكن السؤال هو: لمن سترجح الكفة في النهاية؟