شاهد الفيديو: معركة إدلب عرقلت أطماع أردوغان في سوريا

كشفت الاشتباكات المباشرة الأولى بين الجيش التركي وقوات الحكومة السورية مؤخرا مدى هشاشة القوات التركية.

محللون عسكريون يقولون: ما دامت روسيا لم تتدخل لمساعدة حليفتها السورية، فإن تركيا ستظل لها اليد العليا إذا تم إنهاء وقف إطلاق النار واندلعت معارك أخرى مجدداً.

فبعد مقتل ما لا يقل عن 34 جندياً تركياً في غارة جوية سورية على محافظة إدلب، أسقطت تركيا ثلاث طائرات حربية سورية واستخدمت طائراتها دون طيار في إلحاق أضرار بالغة بالقوات البرية السورية.

لكن قرار روسيا عدم إغلاق المجال الجوي كان حيوياً في نجاح تركيا.

أما إذا اختارت روسيا إغلاق المجال الجوي فوق إدلب، فلن يكون أمام تركيا مساحة أكبر للمناورة.

ويبدو أن أنقرة غير الواثقة من دعم دول حلف شمال الأطلسي لن تخاطر بالذهاب إلى المواجهة المباشرة مع روسيا، لا سيما في الوقت الذي تنشغل فيه أميركا والدول الأوروبية بمكافحة انتشار فيروس كورونا.

أما إذا اختارت روسيا تزويد سوريا بدفاعات جوية أكثر تطورا فلن يبقى أمام الجيش التركي إلا مساحة ضيقة من المناورة، وفي جميع الأحوال تبقى خيوط اللعبة في سوريا بيد روسيا التي تنتظر بهدوء الدب المتربص حماقات أردوغان التي يبدو أنها لن تنتهي.