شاهد الفيديو: قمع الصحفيين يتصاعد بتركيا في زمن كورونا

تعاني تركيا بشدة من انتشار فيروس كورونا، وبالرغم من الخسائر الفادحة في الأرواح والاقتصاد، يبدو أن هناك مجالًا واحدًا لا تبطئ فيه الحكومة التركية وهو قمع الصحافيين.

يتم توجيه تهمة "إثارة الخوف والذعر بين الجمهور"، للصحفيين الذين تستهدفهم الحكومة بسبب تقاريرهم الإخبارية وقد تؤدي هذه الجريمة إلى عقوبة بالسجن من سنتين إلى أربع سنوات.

في 18 مارس، اعتقلت الشرطة اثنين من الصحفيين في مدينة بارتين - أحمد أوكتاي وإرين ساريكايا - بعد أن أبلغا عن إصابة طبيب محلي بفيروس كورونا. لكن الصحفيين اتهما "بإثارة الذعر والخوف بين الجمهور".

ومن بين الصحفيين الآخرين الذين تم استدعاؤهم للاستجواب بسبب منشوراتهم حول الفيروس كاتبة العمود في "أحوال" ، نورجان بايسال.

كما تم القبض على هاكان أيغون، رئيس التحرير السابق لتلفزيون "خلق تي في" بتهمة "التحريض على الكراهية بين الناس"

واعتقلت الشرطة 64 من مستخدمي وسائل التواصل بسبب "منشوراتهم الاستفزازية التي لا أساس لها فيما يتعلق بفيروس كورونا".

وقالت غولنوزا سعيد، منسقة برنامج أوروبا وآسيا الوسطى في لجنة حماية الصحفيين، "إن حملة القمع التي تشنها تركيا على وسائل الإعلام تتصاعد لسنوات".

وأضافت أن القضاء يعرض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام للترهيب القانوني بسبب التعبير عن آراء تختلف عن السرد المعتمد رسميا.