شاهد الفيديو: تركيا توسع حربها الرقمية

يشير حظر السلطات التركية مؤخرا لموقع "اندبندنت تركي" إلى توسيع "الحرب الرقمية" التي يشنها نظام أردوغان ضد المواقع الإخبارية المنتقدة.

تمت مهاجمة اندبندنت تركي من قبل المركز الفكري "سيتا"، المرتبط بالقصر الرئاسي التركي، في مقال صاغه يوسف أوزكير ركز فيه على اندبندنت تركي، وانتقد محتواه.

إن حظر اندبندنت تركي ليس سوى امتداد لعملية الإبادة للمواقع المنتقدة. واتضحت المعادلة منذ البداية: فمع انتشار الأزمة التركية، كانت ردود الفعل المستمرة لحكومة أردوغان تخنق كل ما تبقى من وسائل الإعلام، التقليدية والرقمية.

وتم مؤخرا توقيع غرامات على ثلاث قنوات تلفزيونية مهمة متبقية، تعمل تحت قيادة "فوكس تي في"، و"خلق تي في"، بزعم إثارتها للذعر من خلال تقاريرها عن جائحة كورونا.

ثم ذهب المجلس الأعلى للإذاعة والتليفزيون أبعد من ذلك، معلناً أنه "سيطبق حتى أقسى التدابير إذا لزم الأمر" وهذا يعني الإغلاق الصريح لهذه القنوات.

وفي المجال الرقمي، تتواصل الضغوط. حيث اعتُقل ثلاثة محررين من الموقع الإخباري "أودا تي في"، وثلاثة آخرون من موقع الأخبار الكردي، "يني ياشام"، بسبب نشرهم صورا وتفاصيل مقتل ضابط مخابرات رفيع المستوى في الاشتباكات بليبيا.

إلى متى تستمر حكومة أردوغان في حربها الشاملة ضد كل من يتجرأ على معارضتها في حملة يائسة يبدو أن الديمواقراطية أهم ضحاياها؟