أغسطس 09 2019

سلسلة انفجارات بمستودع ذخيرة في بلدة ريحانلي الحدودية

إسطنبول – وقعت سلسلة انفجارات بمستودع للذخيرة في بلدة ريحانلي الواقعة على الحدود التركية السورية، وتلتها حرائق في المكان، ولم يعرف سبب الانفجارات بعد، كما لم تكشف الحكومة عن أسباب الانفجارات حتى الآن.

وقالت محطة (إن.تي.في) التلفزيونية التركية إن سلسلة انفجارات وقعت بمستودع للذخيرة في إقليم هاطاي التركي قرب الحدود السورية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة، وإنه تم إخلاء منازل قريبة، لكن لم ترد تقارير عن إصابات بشرية.

وأضافت المحطة أنه لم يتضح بعد سبب الانفجارات التي وقعت في حوالي الساعة 0030 بتوقيت جرينتش في منطقة ريحانلي. وقالت إن أجهزة الطوارئ أغلقت المنطقة.

وقالت وكالة أنباء الأناضول المملوكة للدولة إن حريقا اندلع بعد الانفجارات في بعض أجزاء مستودع الذخيرة العسكري، الواقع قرب استاد لكرة القدم إلى الشمال مباشرة من بلدة ريحانلي الحدودية.

وقال تلفزيون (إن.تي.في) إنه تم إغلاق الطريق السريع الرئيسي المتجه شمالا من ريحانلي وطرق أخرى قريبة عقب الانفجارات.

وتأتي الانفجارات بعد الإعلان بين كل من تركيا والولايات المتحدة التوصّل إلى اتفاق لإنشاء مركز عمليات مشتركة بشأن المنطقة الآمنة في سوريا.

وكانت فكرة المنطقة الآمنة قد طرحت لأول مرة من قبل تركيا خلال الزيارة التي قام بها الرئيس أردوغان إلى واشنطن، مايو 2013.

ظاهريا وافقت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما على إقامة المنطقة العازلة، لكنها تراجعت بدعوى أنها يمكن أن تتسبب في سقوط نظام بشار الأسد مبكرا.

وكانت وتيرة تصريحات المسؤولين الأتراك ازدادت بخصوص المنطقة الآمنة، في الآونة الأخيرة، فلا يكاد يخلو خطاب لأردوغان من الإشارة إلى عزم تركيا تأسيسها شمال سوريا.

بعد ثلاثة أيام من المفاوضات المتوترة الصعبة، تم الإعلان الاتفاق بين أنقرة وواشنطن على إقامة مركز عمليات مشترك لإدارة «المنطقة الأمنية» في شمال شرقي سوريا. 

بيان وزارة الدفاع التركية أفاد بأن أنقرة اتفقت مع مسؤولين أميركيين على "تطبيق أولى الإجراءات الهادفة إلى تبديد المخاوف التركية من دون تأخير. وفي هذا الإطار إنشاء مركز عمليات مشترك في تركيا، على وجه السرعة، لتنسيق وإدارة تطبيق منطقة أمنية بالاشتراك مع الولايات المتحدة".

وأضاف أن الهدف النهائي هو إقامة "ممر سلمي يضمن أن يتمكن أشقاؤنا السوريون من العودة إلى بلادهم".

أكار صرح قائلا: "رأينا بارتياح أن شركاءنا اقتربوا أكثر من موقفنا. الاجتماعات كانت إيجابية وبناءة". بينما أعلنت السفارة الأميركية في أنقرة التوصل إلى اتفاق مع تركيا على إنشاء مركز عمليات مشتركة "في أقرب وقت ممكن" من أجل تنسيق وإدارة المنطقة الأمنية شمال سورية.

وبحسب تحليل للأناضول فإن أنقرة تردد دائما أنها لن تخدع هذه المرة بالوعود والمماطلة، وأنها وصلت إلى نهاية الصبر حيال الوضع شرق الفرات. مقابل ذلك تسير واشطن بخطى ثابتة نحو وضع حجر الأساس للكونفدرالية في سورية، الأمر الذي تعده أنقرة تهديدا مباشرا لأمنها الاستراتيجي.

Related Articles

مقالات ذات صلة

İlgili yazılar