ستولتنبرغ لا يتعهد بحل الخلاف مع تركيا في قمة لندن

لندن – أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أنه لا يتعهد برأب الصدع مع تركيا رغم العمل بجدية لحل الخلافات معها.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج اليوم الثلاثاء إنه ليس من الصواب التشكيك في ضمان الحلف الغربي لأمن الدول الأعضاء فيه، لكنه يعمل على رأب الصدع مع تركيا بخصوص خطط الحلف للدفاع عن دول البلطيق.

وردا على سؤال حول إمكانية حل الخلاف باختتام قمة لندن قال "لا أتعهد بذلك، ما يمكنني أن أقوله هو أننا نعمل على ذلك. لكن الأمر لا يبدو كما لو أن الحلف ليس لديه خطة للدفاع عن دول البلطيق".

وأضاف ستولتنبرغ، بحسب ما أوردت الأناضول، أن هناك خلافات في وجهات النظر بين الحلفاء حول كيفية تعريف تنظيم "ي ب ك" في سوريا، والذي تعتبره تركيا منظمة إرهابية.

وأكد ستولنبرغ، بحسب الأناضول، وجود خلافات في وجهات النظر بشأن الموقف من تنظيم "ي ب ك"، وذلك ردا على سؤال بشأن عدم مصادقة تركيا على الخطة الدفاعية للحلف بشأن دول البلطيق، إثر اعتراض واشنطن على خطة أمنية، تعتبر "ي ب ك/بي كا كا"، تهديدا ضد أنقرة.

من ناحية أخرى، شدد ستولنبرغ على عدم مشاطرته الرأي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فيما يتعلق بتصريحه أن الناتو في حالة موت دماغي، بحسب الأناضول.

وفي سياق متصل، حث وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر تركيا على الكف عن إعاقة خطة حلف شمال الأطلسي للدفاع عن دول البلطيق وبولندا، فيما تضغط أنقرة على الحلف لدعم قتالها لوحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الولايات المتحدة في سوريا.

وحذر إسبر في مقابلة مع رويترز قبيل قمة الحلف تركيا من أنه "لا يرى الجميع التهديدات التي يرونها"، مضيفا أنه لن يدعم تصنيف وحدات حماية الشعب كإرهابيين لحل الأزمة.

ودعا أنقرة للتركيز على التحديات الأكبر التي تواجه حلف شمال الأطلسي.

وقال في التصريحات التي أدلى بها على متن طائرة متجهة إلى لندن "الرسالة الموجهة إلى تركيا… هي أننا بحاجة للمضي قدما في خطط الاستجابة تلك وإنها لا يمكن أن تُعلّق بفعل مخاوفهم الخاصة".

وأضاف "وحدة الحلف وجاهزية الحلف تعني أن تركزوا على القضايا الأكبر. القضية الأكبر هي جاهزية الحلف. وليس الجميع مستعدون للموافقة على أجندتهم. لا يرى الجميع التهديدات التي يرونها".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد هدد بعرقلة خطة حلف شمال الأطلسي للدفاع عن دول البلطيق إلا إذا صنّف التحالف وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا على أنها جماعة إرهابية.

وتريد تركيا أن يصنف حلف شمال الأطلسي مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية، وهي الفصيل الرئيسي في قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن، رسميا كإرهابيين، وثار غضب تركيا بسبب دعم حلفائها للوحدات.