تدابير لمرحلة ما بعد كورونا والسياحة في شلل كامل

إسطنبول -  قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنهم ينتقلون إلى نظام جديد لمرحلة ما بعد كورونا، يمكن تلخيصه بالالتزام بالكمامات والتباعد الاجتماعي وقواعد النظافة.
جاء ذلك في كلمة له عبر الفيديو مع رؤساء فروع حزب العدالة والتنمية الحاكم، الجمعة.
وأضاف أن بلاده أظهرت نجاحاً في إدارة وتجاوز المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية الناجمة عن فرض التدابير الوقائية لمواجهة وباء كورونا.
وأكد أردوغان: "سنظل يقظين وأدنى إهمال يمكن أن يؤدي إلى عودة الوباء".
وتابع أردوغان مخاطبا رؤساء فروع حزبه في الولايات:" أظهرنا نجاحا في إدارة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية الناجمة عن فرض التدابير الوقائية وتجاوزها ".

تصريحات أردوغان تأتي في وقت تعرض قطاع السياحة في تركيا للتوقف التام تقريبا خلال شهر أبريل وذلك مع انخفاض أعداد السائحين القادمين إلى البلاد بنسبة 99 بالمئة، بفعل قيود السفر المفروضة نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد19-).

وأظهرت بيانات وزارة السياحة التركية اليوم الجمعة أن ما يقدر بنحو 24238 سائحا قد زاروا تركيا في شهر أبريل، بانخفاض عن 29.3 مليون سائح زاروا البلاد في شهر ابريل 2019.

وبمقارنة عام 2020 بعام 2019، فقد شهدت أعداد السائحين انخفاضا بنسبة تصل لأكثر من 50 بالمئة خلال الشهور الأربعة الأولى من العام الحالي إلى 4.3 مليون سائح من .78 مليون سائح خلال نفس الفترة من العام الماضي.

اردوغان
اردوغان يعلن عن تدابير ما بعد كورونا

وقد استقبلت اسطنبول أكبر عدد من الزوار، ما يعادل نحو 3.2 مليون سائح في الأشهر الأربعة الأولى، حيث سجلت تركيا أكبر عدد من الزوار البلغاريين بمعدل 400000 زائر، تليها ألمانيا بما يزيد قليلاً عن 356000 زائر.

وقد استقبلت تركيا ما مجموعه 45 مليون سائح أجنبي في عام 2019، لتحقق إيرادات تقدر بنحو 5.34 مليار دولار.

وقد استأنفت تركيا هذا الأسبوع تلقي الطلبات من الخارج لاستئناف خدمات السياحة العلاجية للأجانب.

وبدأت الفنادق في منتجع أنطاليا المطل على البحر المتوسط بشكل منفرد الاستعدادات لإعادة فتح أبوابها مع الالتزام بمعايير السلامة الحكومية المطبقة للسيطرة على الوباء.

وقد أوقفت تركيا جميع الرحلات الدولية في 27 مارس الماضي للمساعدة في الحد من انتشار وباء كورونا.

 وكان وزير الثقافة والسياحة التركي محمد نوري أرصوي، قد اعلن في وقت سابق عن توقعه ببدء الموسم السياحي للعام الحالي، أواخر مايو المقبل، بسبب انتشار فيروس كورونا.

وقال الوزير لدى مشاركته في برنامج تلفزيوني على قناة سي إن إن تورك: "نتوقع تأخر بدء الموسم السياحي لغاية نهاية مايو، مجريات الأحداث تشير إلى ذلك".

وتابع، وفق وكالة الأناضول الرسمية، "قد يبدأ الموسم السياحي مع حلول عيد الفطر، ونأمل انطلاقه في عموم البلاد مع بدء تحرك سوق السياحة الداخلي خلال العيد".

لكن توقّعات الوزير ما تزال بعيدة عن الواقع ومفرطة بالتفاؤل في ظل الإجراءات الإحترازية من استمرار تفشي الفايروس.