أغسطس 06 2019

تنسيق تركي – أردني حول أزمات المنطقة

أنقرة – يتزايد اهتمام انقرة باستقطاب الاردن وضمه الى المحور التركي – القطري.

يتزامن ذلك مع ما يسميه المراقبون بتحول ما طرأ على بوصلة السياسة الخارجية الاردنية ليتجه باتجاه ذلك المحور.

وسعى مسؤولون أتراك وأردنيون بارزون لتوطيد هذه العلاقات وذلك خلال محادثات متزامنة مع عودة العلاقات الدبلوماسية كاملة بين الأردن وقطر، حليفة أنقرة، فيما يقول مسؤولون إنه ابتعاد من المملكة الهاشمية عن شركائها التقليديين في الخليج.

وتوطيدا لهذه العلاقات اجرى أيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني، محادثات مع نظيره التركي مولود جاويش اوغلو. وذكرت وزارة الخارجية الأردنية ، في بيان صحفي، أن الصفدي وأوغلو بحثا خلال لقائهما في أنقرة سبل فتح آفاق أوسع للتعاون بين البلدين الشقيقين في جميع المجالات تنفيذا لتوجيهات الملك عبدالله الثاني و الرئيس رجب طيب أردوغان.

وأكد الوزيران أن المملكة وتركيا ماضيان في اتخاذ خطوات عملية لتعميق التعاون الاقتصادي والاستثماري والسياحي والدفاعي ، ولفتا إلى أن استكمال المباحثات حول اتفاقية التعاون الاقتصادي خطوة هامة على طريق زيادة التعاون الاقتصادي.

وقال الصفدي في تصريحات صحافية،  إن بلاده وتركيا يسيران بثبات نحو تعزيز علاقاتهما.

وقال الصفدي في محاضرة ألقاها، بشأن علاقات بلاده الثنائية مع تركيا والتطورات الإقليمية، ضمن مشاركته في مؤتمر السفراء الأتراك الحادي عشر، بالعاصمة أنقرة، تلبية لدعوة نظيره التركي مولود تشاووش أوغلوأن بلاده وتركيا عملا على تطوير شراكتهما وتعزيز تعاونهما في شتى المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية والأمنية، وفي زيادة التنسيق إزاء جهود حل التحديات الإقليمية.

وشدد الوزيران على مركزية القدس وقدسيتها في العالمين العربي والإسلامي وضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها وفِي مقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وشدد أوغلو على أهمية دور الوصاية الهاشمية التي يتولاها الملك عبدالله الثاني على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في حماية هذه المقدسات.

وشكر الصفدي نظيره التركي على موقف بلاده الواضح إزاء القدس والتنسيق الدائم مع المملكة في الجهود المشتركة لحماية المدينة المقدسة وهويتها.

وبحسب تقرير سابق لصحيفة العرب اللندنية  تحت عنوان الأردن يجازف بالانضمام لسياسة المحاور عبر التقارب مع تركيا وقطر، فإن تركيا وقطر نجحتا على ما يبدو في استغلال نقاط ضعف الأردن لاحتوائه، وهناك مخاوف لدى بعض الدوائر الأردنية من أن توجّه المملكة الجديد قد يكون مُكلفا سياسيا واقتصاديا لناحية العلاقة مع الدول العربية المحورية، خاصة وأن المنطقة تمر بمرحلة فارقة بحسب الصحيفة.

ووفقا لمصادر دبلوماسية، فقد اجتمع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مع نظيره الأردني أيمن الصفدي بينما أجرى مدير المخابرات التركية ووزير الدفاع ورئيس الأركان محادثات مع مسؤولين أردنيين بارزين.

وأفاد بيان مقتضب صادر عن وزارة الخارجية الأردنية أن البلدين اتفقا على "تعزيز علاقاتهما وتوسعة التعاون الاقتصادي وتعميق التنسيق إزاء القضايا الإقليمية".

Related Articles

مقالات ذات صلة

İlgili yazılar