أكتوبر 09 2019

تراجع كبير في بورصة إسطنبول على خلفية العملية العسكرية

إسطنبول – تراجعت قيمة الأسهم التركية في بورصة إسطنبول بشكل كبير، وتراجعت قيمة الليرة التركية، على خلفية البدء بالعملية العسكرية شمال سوريا.

وسجلت الأسهم التركية تراجعا كبيرا خلال تعاملات اليوم الأربعاء في بورصة إسطنبول للأورق المالية عقب إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدء العملية العسكرية في شمال شرق سوريا.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن المؤشر الرئيسي لبورصة إسطنبول تراجع خلال تعاملات اليوم بنسبة 17% إلى 100619 نقطة، في حين تراجعت الليرة التركية بنسبة 1% أمام الدولار إلى 8479ر5 ليرة لكل دولار على خلفية أنباء العملية العسكرية.

وقفزت مؤشرات تقلبات الليرة التركية إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع بعد أن ضعفت الليرة في أعقاب إطلاق أنقرة عمليتها عسكرية في سوريا.

وأظهرت بيانات من فينكس ارتفاع مؤشر تقلبات أسبوع واحد إلى 10.35 بالمئة، في حين قفز مؤشر عام واحد إلى 17.8 بالمئة، مسجلا أعلى مستوياته في أربعة أسابيع.

وقال الخبير المالي التركي بوراك دميرشيوغلو إن "ترك الولايات المتحدة الساحة لتركيا يعني أيضا ترك تركيا تتحمل التكاليف والمسؤولية وحدها"، مضيفا أن "السوق ربما تظل مضطربة حتى يكون هناك بعض الوضوح بعد التوغل التركي" المرتقب في شمال سوريا.

وبعد يوم من تحذيره من أنه قد "يدمر" اقتصاد تركيا إن هي تجاوزت الحدود في عمليتها السورية، كتب ترامب على تويتر أمس الثلاثاء أن أنقرة "شريك تجاري كبير" للولايات المتحدة وأن التعامل معها كان جيدا.

وقال في بيان اليوم، بعد أن بدأت تركيا العملية العسكرية، إن تركيا ملتزمة "بضمان عدم حدوث أزمة إنسانية - وسنحملهم مسؤولية هذا الالتزام".

وتعرض ترامب لحملة انتقادات شديدة في واشنطن خاصة من أعضاء بارزين في حزبه الجمهوري بسبب ما اعتبروه خيانة للمسلحين الأكراد الذين حاربوا إلى جانب القوات الأميركية لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وردا على بعض هذه الانتقادات قال ترامب في بيانه إن تركيا وعدت بحماية المدنيين والأقليات الدينية.

وتابع "إضافة إلى ذلك فإن تركيا مسؤولة الآن عن ضمان بقاء جميع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الأسرى في السجون وأن لا يعيد التنظيم بناء نفسه بأية طريقة أو شكل".

وأضاف "نتوقع أن تلتزم تركيا بجميع التزاماتها وسنواصل مراقبة الوضع من كثب".

وسبق أن هدد الرئيس الأميركي دونالد قبل يومين بـ"تدمير اقتصاد تركيا والقضاء عليه" إذا ما قامت أنقرة بأي أفعال يعتبرها "تتجاوز الحدود" في سوريا، بعد أن كان قد أعلن في وقت سابق أنه لن يمنع غزوا تركيا للمنطقة.

وقال ترامب في تغريدة على موقع تويتر: "كما ذكرت بقوة في وقت سابق، ومن أجل أن أوكد: إذا ما قامت تركيا بأي أفعال، اعتبرها، بحكمتي العظيمة التي ليس لها مثيل، أفعالا تتجاوز الحدود، فإنني سوف أدمر الاقتصاد التركي وأمحوه تماما (كما فعلت من قبل)" في إشارة إلى العقوبات على تركيا العام الماضي.