ترامب سيؤلم تركيا بشدّة، ودمشق تصف أردوغان بالمُجرم المُنفصل عن الواقع

واشنطن / دمشق - بينما تواصل تركيا هجومها على الأكراد المُتحالفين مع الولايات المتحدة في سوريا عبر عملية عسكرية جديدة أطلقت عليها مُسمّى "نبع السلام"، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الخميس إنه يتحدث مع تركيا والأكراد بهذا الخصوص، وحذّر من أن أنقرة ستضرر ماليا بشدة إذا "لم تلتزم بالقواعد".
وقال ترامب في تغريدة على تويتر "أحاول إنهاء الحروب التي لا نهاية لها. وأتحدث إلى كلا الطرفين".
وأضاف "أقول إن تركيا ستضرر ماليا بشدة وبالعقوبات إذا لم يلتزموا بالقواعد. إنني أراقب عن كثب".
من جهتها أكدت سورية اليوم الخميس أنها ستواجه "العدوان التركي الغاشم بمختلف أشكاله في أي بقعة من البقاع السورية وبكل الوسائل والسبل المشروعة".
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" اليوم عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين قوله: "بعد دعمه المستمر للإرهاب والإرهابيين في سورية وتدريبهم وتسليحهم وحمايتهم وإرسالهم لقتل السوريين يظهر علينا اليوم رئيس النظام التركي (رجب طيب أردوغان) بتصريحات لا تخرج إلا عن شخص منفصل عن الواقع يتحدث فيها عن حرصه على حماية الشعب السوري وهو الأرعن القاتل الغارق بدم هذا الشعب عبر نظامه الإخونجي المجرم الداعم للإرهاب الراعي للتنظيمات الإرهابية التي قتلت وما زالت تقتل السوريين في أكثر من منطقة في سورية".
وأضاف المصدر أن "تصريحات المجرم أردوغان اليوم وحديثه عن خوفه على الشعب السوري وحمايته وصون حقوقه وهو الذي يعتدي على السكان الآمنين في الشمال السوري تحت ذريعة محاربة الإرهاب، لا تنم إلا عن نظام مرتكب للمجازر يرقص على كل الحبال ويتلطى بالشعارات الإنسانية وهو الأبعد عنها".
وتابع المصدر إن "الجمهورية العربية السورية التي ردت على العدوان التركي في أكثر من منطقة عبر ضرب وكلائه وإرهابييه وهزيمتهم، تؤكد أنها ستواجه العدوان التركي الغاشم بمختلف أشكاله في أي بقعة من البقاع السورية وبكل الوسائل والسبل المشروعة، وتشدد على أن قافلة مكافحة الإرهاب في سورية تسير ولن توقفها تصريحات أردوغان أو أمثاله وإن حماية الشعب السوري هي مهمة الجيش العربي السوري والدولة السورية فقط".
وكان الرئيس التركي قال في كلمة له اليوم إنّ "الهدف من عملية نبع السلام هو المساهمة في الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ووحدتها السياسية، نحن من يكافح الإرهاب على أرض الواقع وفي الميدان ولا نكتفي بالكلام، والعملية التي بدأناها أمس ستساهم في تأمين الاستقرار لسورية في فترة صياغة الدستور السوري".
على صعيد آخر، طالب وزيرا دفاع ألمانيا وليتوانيا، الحكومة التركية بالتوقف عن إحداث مزيد من زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط نتيجة العملية العسكرية التي تقوم بها أنقرة ضد الأكراد في شمال سورية.
وحذرت وزيرة الدفاع الألمانية أنيجرت كرامب-كارنباور ونظيرها الليتواني رايموندا كاروبليس في قاعدة عسكرية، بمدينة روكله، اليوم الخميس من عواقب العملية العسكرية التركية في ما يتعلق بمكافحة تنظيم الدولة (داعش) في سورية.
وتشارك ألمانيا وليتوانيا في التحالف الدولي ضدّ داعش.
 

This block is broken or missing. You may be missing content or you might need to enable the original module.