ترامب يقول إنّه يعمل مع أردوغان بخصوص إدلب

واشنطن - أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنّه يعمل مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان سوية، بخصوص المشاكل المتعلقة بإدلب.

جاء ذلك في تصريح أدلى به للصحفيين، الثلاثاء، في العاصمة واشنطن.

وردا على سؤال بخصوص اتصاله الهاتفي الأخير مع نظيره التركي، وصف ترامب أردوغان بـ "القوي والشديد"، وأنه يرتبط معه بعلاقات جيدة.

وبحسب الأناضول، أضاف: "إننا نعمل سوية مع أردوغان بخصوص إدلب".

وأكد على أن أنقرة وواشنطن تعملان معا بخصوص حل المشاكل في إدلب، وأنه تباحث مع أردوغان حول ما يمكن فعله حول إدلب. وفق ما نقلت الأناضول.

وأفاد بيان صادر عن البيت الأبيض، السبت، بخصوص الاتصال الهاتفي بين زعيمي البلدين، أن ترامب أعرب لأردوغان عن بالغ شكره جراء مساعيه للحد من كارثة إنسانية جديدة في إدلب.

وبالحديث عن معركة إدلب، قال متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن تركيا تهدف بشكل رئيسي لعودة الأطراف في إدلب إلى اتفاق سوتشي.

وبحسب الأناضول، أوضح قالن في مؤتمر صحفي عقده، الثلاثاء، عقب اجتماع الحكومة التركية في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، أن تغيير مواقع نقاط المراقبة التركية في إدلب أمر غير وارد.

وأضاف أن تركيا ستواصل إرسال التعزيزات والتحصينات العسكرية إلى المنطقة، بهدف حماية إدلب والمدنيين فيها.

كما شدد على أن الجيش التركي سيرد بأشد الطرق في حال تعرض عناصره في إدلب لأي هجوم، تماما كما فعل مؤخرا.

وفيما يخص محادثات أنقرة وموسكو بخصوص إدلب، أشار قالن، إلى أنه لم تتمخض عنها أي نتيجة مرضية حتى الآن، وأن تركيا لم تقبل بالورقة والخريطة المقدمتين لها في هذا الشأن.

ووفق الأناضول، لفت إلى أن المفاوضات بين تركيا وروسيا ستستمر، وأن المواضيع العالقة بين الجانبين لن تُحل إلا بالمباحثات.

وأكد على أن أنقرة تعتبر حدود مواقع نقاط المراقبة، ووقف الأسد وحليفه الروسي لهجماتهما بشكل فوري من محددات اتفاق سوتشي.

وفيما يخص القوات التركية في إدلب أردف قالن، بحسب ما نقلت الأناضول: "أقولها لكل الأطراف بما فيها الدول الضامنة لاتفاق سوتشي، في حال تعرض الجنود الأتراك لأي هجوم، فإننا سنرد بأشد الطرق على الفور أيا كان الطرف المهاجم".

وفي سياق متصل بالأزمة في إدلب، أعرب أنطونيو غوتيريش، أمين عام الأمم المتحدة، الثلاثاء، عن "القلق البالغ ازاء التدهور السريع للأوضاع الإنسانية في إدلب شمال غربي سوريا، وإزاء المعاناة المأساوية للمدنيين هناك".

وقال غوتيريش في بيانه إن "الهجوم المستمر أدى لنزوح ما يقرب من 900 الف من المدنيين منذ مطلع ديسمبر الماضي".

وبحسب الأناضول، أضاف قائلا "قتل المئات خلال نفس الفترة الزمنية في حين يموت الأطفال الصغار من البرد، وتقترب الأعمال العدائية الآن من المناطق المكتظة بالسكان".

ودعا الأمين العام إلى "وقف فوري لإطلاق النار" مشددا على ضرورة "احترام القانون الدولي الإنساني وعدم اعتماد أي حل عسكري للأزمة".