يوليو 05 2019

تركيا قلقة من انعقاد منتدى عن داعش في سوريا

شرق سوريا ( أحوال ) – خاص: ينطلق غدا السبت منتدى دولي في شرق سوريا عن تنظيم التنظيمات الارهابية تحت عنوان "تنظيم داعش الإرهابي.. الأبعاد، والتحديات، واستراتيجيات المواجهة".

وحاولت تركيا عرقلة انعقاد المنتدى الدولي حول داعش في مدينة قامشلو شمال شرق سوريا، كون هذه المنطقة خاضعة لمجلس سوريا الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية التي تعتبرهما أنقرة منظمات كردية، ولطالما لم تخف تركيا أطماعها باحتلال تلك المناطق.

 وينظم المنتدى مركز روج آفا للدّراسات الاستراتيجيّة الذي يحاول من خلال هذه الفعالية تسليط الضوء على مخاطر التنظيمات الارهابية وعلى رأسها تنظيم داعش.

وحسب المنظمين سيكون هناك مشاركين من دول عربية وأوروبية وأميركية.

وقال الاعلامي إبراهيم إبراهيم في تصريحات صحافية لأحوال تركية، "إن من الأهمية البالغة الاهتمام بهذا المنتدى لانه الأول على المستوى الدولي وأنه يدرس هذا التنظيم من جميع جوانبه وعبر العديد من وجهات نظر دولية وعربية"

 ويؤكد إبراهيم ان المنتدى سيركز أيضا على "أسباب وأبعاد ظهور هذا التنظيم الإرهابي في الجغرافية السورية التي لم تعرف الإرهاب التشدد من قبل عبر التاريخ."

كما يسلط المنتدى الضوء عبر تقارير موثقة بالصوت والصورة على الجرائم التي ارتكبها داعش بحق الانسان والبيئة والتاريخ وعرض شهادات من ضحايا عانوا وعاشوا إرهاب داعش.

وأضاف ابراهيم ابراهيم وهو منسق اعلامي لمجلس سوريا الديمقراطية إن أهمية المنتدى تكمن في العديد من النقاط أهمها هو قراءة هذا التنظيم الإرهابي "قراءة تاريخية وسّياسية وعسكرية وأمنية، والبناء الثقافي والديني الخطأ بالإضافة الى القراءة الاقتصادية والاجتماعية وسيتضمن المنتدى جلسة بعنوان "المرأة من منظور داعش" وهي التي شاركت أيضا في محاربة داعش حتى دحرته عسكرياً.

وسيبحث المنتدى آلية التعامل التي تنتهجها قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية مع عناصر تنظيم داعش الإرهابي وعوائلهم وفق القوانين والمواثيق الدولية ومصير داعش بعد الانتهاء منها على يد قوات سوريا الديمقراطية.

وقال ابراهيم إبراهيم أن المنتدى سيدرس الإجراءات الوقائية لمنع ظهور هذه الثقافة والأيديولوجية من جديد وسيكون واجبات العالم والمجتمع الدولي تجاه وحدات حماية الشعب والمرأة التي كان لها الدور الأهم في القضاء على داعش وأهمية محاكمة هذه العناصر الإرهابية في مواقع الجريمة التي ارتكبوها وفق هيئة دولية تابعة للأمم المتحدة أو أي مؤسسة دولية ذات صلة في "الاتحاد الأوروبي". 

ومن أبرز الشخصيات العالمية المقرر حضورها ماسيمو داليما رئيس وزراء إيطاليا ووزير خارجية إيطاليا عامي 2006-2008 والوزير الفرنسي السابق برنارد كوشنير والباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية د. مختار غباشي والدكتورة إيمي أوستن هولمز وهي أستاذة مساعدة في الجامعة الأمريكية في القاهرة، وبيتر نوب دبلوماسي وعضو في المركز الدولي لمكافحة التطرف ومسؤول عن استراتيجية مكافحة التطرف في الحكومة الهولندية. ود. بيتر نيومان باحث في الدراسات الأمنية في معهد كينغ – لندن ومؤسس المركز الدولي لدراسات التطرف شغل أيضًا منصب رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ودومينيك أنشوسبيه أستاذ القانون في جامعة باريس والمدير العلمي المشارك لموسوعة القانون الجنائي الفرنسي ومسجل في قائمة المستشارين للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

والملفت ولأول مرة حضور شخصيات سعودية مستقلة مثل الدكتور سعد بن عمر عميد سابق في القوات الخاصة في المملكة العربية السعودية وحاصل على الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة درم والأستاذ أحمد رجب محاضر منتدب في كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية، وعضو اتحاد المحامين العرب، د. جلال الزناتي خبير في التاريخ السياسي وأستاذ مادة التاريخ في جامعة الإسكندرية. ود. مهيب صالحة باحث وأكاديمي وأستاذ الاقتصاد في كلية إدارة الأعمال في الجامعة العربية الدولية الخاصة، ود. سيفين سعيد دكتوراه في سياسة الشرق الأوسط من جامعة إكستر في عام 2014. ومختص بالشؤون السياسية والاجتماعية ومحاضر في جامعة شانشي في الصين، ود. فرح صابر استاذة جامعية /جامعة بغداد – العراق، متخصصة في الشؤون الايرانية والتركية وقضايا الشرق الأوسط، ود. مايكل روبين باحث مقيم في معهد المشروع الأمريكي، ومسؤول سابق في البنتاغون ومتخصص في شؤون الشرق الأوسط والدبلوماسية- كلية الدراسات العليا البحرية ونيكولاس أ.هيراس  زميل في مركز الأمن الأمريكي الجديد، ويعمل في برنامج الأمن في الشرق الأوسط ومحلل أول في مؤسسة جيمس تاون، وتوم غاريت سياسي أميركي وعضو مجلس النواب الأمريكي  سابقا عن الحزب الجمهوري.