تركيا ستواصل إنتاج أجزاء من المقاتلة إف-35

اسطنبول – أعلنت متحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) اليوم الأربعاء إن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الشركات التركية التي تنتج بعض أجزاء المقاتلة إف-35 حتى عام 2022.

وقالت تركيا في مايو إنها لا تزال تنتج وتسلم أجزاء من الطائرات المعروفة أيضا باسم الشبح على الرغم من استبعادها من البرنامج منذ نحو عام بسبب شرائها لمنظومة الدفاع الروسية المضادة للطائرات إس-400.

وبالإضافة إلى تصنيع أجزاء من الطائرة، كانت تركيا من كبار المشترين لمقاتلات إف-35 التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن. وتقول واشنطن إن منظومة الدفاع الصاروخي إس-400 تعرض المقاتلات للخطر، وهو ما تنفيه أنقرة، كما تتعارض مع أنظمة الدفاع التابعة لحلف شمال الأطلسي.

ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء عن المتحدثة جيسيكا ماكسويل قولها إن الشركات التركية ستواصل إنتاج 139 جزءا من مكونات المقاتلة إف-35 حتى عام 2022.

وأضافت "شركاؤنا في الصناعة سيواصلون تنفيذ عقودهم المستمرة" وقالت إن وزارة الدفاع الأمريكية لا تزال تبحث عن بدائل لتركيا.

ولم يتسن الاتصال بوزارة الدفاع الأمريكية للحصول على تعقيب.

كانت واشنطن أعلنت في يوليو الماضي تعليق الشراكة مع تركيا في المشروع بعد وصول الدفعة الأولى من أنظمة الدفاع الصاروخي الروسية إلى أنقرة.

وكان  رئيس مؤسسة الصناعات الدفاعية التركية إسماعيل دمير، قال في تصريحات صحافية سابقة أن بلاده لا تزال تنتج وتسلم أجزاء تلزم لتصنيع مقاتلات إف-35 الأمريكية، رغم تعليق مشاركة أنقرة في برنامج هذه الطائرة قبل عام.

وقال دمير: "كان هناك اعتقاد في الولايات المتحدة أنه لن يتم شراء أي شيء من تركيا من أجل مقاتلات إف-35 بعد مارس 2020، لكن هذا النهج لم يعد موجودا".

وأشار إلى أن موعد مارس النهائي لم يعد معمولا به بسبب جائحة فيروس كورونا، موضحا أن "شركاتنا تواصل الإنتاج والتسليم.. تركيا لا تزال شريكا وفيا لبرنامج مقاتلات إف-35".

وتابع: "استبعاد تركيا من البرنامج قد يكلف أعضاء آخرين ما يصل إلى 600 مليون دولار".

وشدد دمير على أن قرار تأجيل نشر منظومة إس- 400، والذي كان مزمعا في أبريل الماضي، جاء بسبب وباء كورونا، مشيرا إلى أن أنقرة "ستمضي قدما فيه في نهاية المطاف".

وأعلنت الولايات المتحدة في يوليو الماضي، عند وصول إس- 400 الروسية إلى تركيا، أنها ستستبعد أنقرة من برنامج مقاتلات إف-35 وتتوقع "إنهاء تدريجيا" لمشاركة تركيا فيه بحلول مارس 2020.

وقالت واشنطن، إن "شراء المنظومة يعني أن تركيا قد تكون معرضة لعقوبات بموجب قانون أمريكي يهدف لصرف الدول عن الحصول على مشتريات دفاعية من روسيا".

وتركيا من الدول التي تتولى تصنيع أجزاء من المقاتلة الشبح، التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن الأمريكية، كما كانت مشتريا كبيرا لها أيضا.

وتقول واشنطن، إن "أنظمة إس-400 تشكل خطرا على المقاتلة، وأن المنظومة لا تتوافق مع أنظمة حلف شمال الأطلسي الدفاعية".