تركيا تفتح أبوابها للسياحة العلاجية في 20 مايو

إسطنبول – أعلنت وزارة السياحة التركية إعادة تفعيل السياحة العلاجية في تركيا في الـ 20 من مايو الجاري لعدد محدود من الدول، ولعلاجات معينة بعد أن حددت الإجراءات الجديدة الواجبة.

وتعتزم صناعة السياحة الصحية في تركيا استئناف خدمة الضيوف الأجانب من 31 دولة، اعتبارا من الأربعاء المقبل، في إطار جهود تهدف لإنعاش صناعة مربحة في اقتصاد تركيا المتعثر.

وقالت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء إن وزارة الصحة أعدت قواعد إرشادية، لترتيب عمليات الدخول للبلاد من رعايا هذه الدول ومن بينها بريطانيا وألمانيا والعراق وروسيا.

وسيحتاج المرضى للتسجيل والحصول على موافقة من خدمات الصحة الدولية، قبل دخول تركيا، كما سيتم إجراء اختبارات لمرض كوفيد-19 بشكل منفصل عند البوابات الحدودية.

وسيسمح للمريض بمرافقين اثنين فقط، على أن يتم سحب عينات منهم للتحليل فور دخولهم البلد واستيفاء رسوم هذه التحاليل.

وسيتم نقل المسافرين مباشرة إلى منشأة طبية حيث لديهم موعد وسيتم استيعابهم هناك.

وتكافح الحكومة التركية للمساعدة في الحفاظ على صناعة السياحة، وسط انتشار وباء كورونا.

كما أعلن وزير الثقافة والسياحة التركي، محمد نوري أرصوي، السبت، أن بلاده تستعد لاستئناف السياحة الداخلية في 28 مايو الجاري.

وأعرب أرصوي، في تصريحات للصحفيين، عن توقعه باستئناف الرحلات الجوية إلى عدد من الوجهات الدولية خلال يونيو المقبل، بحسب الأناضول.

وأردف: "حركة السياحة الداخلية سيتم استئنافها في 28 مايو الحالي، إذا لم يحدث طارئ".

وتابع: "أعتقد أن السياحة الخارجية في بعض الدول ستبدأ بعد منتصف يونيو".

وأوضح أرصوي: "يظهر أن الرحلات الجوية سيتم استئنافها أولا مع بلدان آسيا، مثل الصين وكورويا الجنوبية اللتان تقومان باستعدادات سريعة في هذا الخصوص".

ولفت الوزير التركي إلى أنه "في بلدان أوروبا أيضا هناك استعدادات جدية لاستئناف الرحلات الجوية الخارجية".

وبدأ في تركيا تخفيف القيود يوم الاثنين بإعادة فتح المجمعات التجارية ومحلات الحلاقة بعد شهرين تقريبا من إغلاقها، في إطار عودة الحياة إلى سابق عهدها.

وحققت تركيا دخلا سياحيا بقيمة 5ر34 مليار دولار في عام 2019، وهو عنصر رئيسي في بلد في حاجة ماسة لتدفق النقد الأجنبي.

وبدأت تركيا تخفيف القيود المتعلقة بالفيروس هذا الأسبوع وتعتزم العودة إلى "وضع طبيعي" خلال يوليو المقبل.

وبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا في تركيا حتى الآن حوالي 146 ألف، فيما توفي أكثر من أربعة آلاف شخص بسبب المرض.

وكشفت مؤسسات استشارية تركية خبيرة في المجال الصحي، أنّ العدد الفعلي لحالات الإصابة بكورونا في تركيا، يزيد حوالي 15 مرّة عن الأرقام الحكومية المعلنة، وهو ما أكده أيضاً أوكتاي أوزدمير أستاذ الصحة العامة بجامعة أنقرة.

ووفقا لتقارير خبراء الصحة الأتراك، فإنّ 8.4 في المئة من سكان إسطنبول مصابون بالوباء، وهو ما يعني حوالي مليون و300 ألف إصابة، وهذا ما يعني أن 60% من الإصابات تتركز في إسطنبول.

وبرّر الخبراء ذلك بعدم فاعلية الإجراءات الحكومية المتبعة، واصفين إيّاها بالارتجالية ولأغراض إعلامية، وقالوا إنّ كثيرين لا يرتدون القناع الطبي، وبعضهم يرتديه بشكل خاطئ، وحتى لو تم ارتداؤه بشكل صحيح فإنه يحمي بنسبة 30% فقط، بعكس ادعاءات وزارة الصحة التركية.