تركيا تخسر مئات ألوف السياح

اسطنبول – ما تزال اثار انهيار شركة توماس كوك البريطانية تلقي بظلالها على العديد منقطاعات السياحة من حول العالم ومنها قطاع السياحة التركي.

وفي هذا الصدد، قال وزير السياحة التركي محمد آرصوي اليوم الجمعة إن بلاده ستتمكن من تعويض خسارة أعداد السائحين بعد انهيار توماس كوك في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

وقال آرصوي خلال مؤتمر في اسطنبول للإعلان عن استراتيجية تركيا السياحية إن شركة الطيران إيزي جت تضمن توفير طاقة إضافية قدرها 350 ألف شخص لوجهات قضاء العطلات في تركيا.

وأضاف الوزير أن الخطوط الجوية التركية ومشروعها المشترك مع لوفتهانزا، صن إكسبريس، ستسيران رحلة إضافية يوميا إلى مطار دالامان قرب عدد من وجهات قضاء العطلات على ساحل بحر إيجة. كما قال إن من المتوقع أن توفر الخطوط الجوية البريطانية رحلات طيران إضافية.

وكان رئيس اتحاد ملاك الفنادق التركية قال في تصريحات صحافية سابقة إن تركيا قد تخسر ما يتراوح بين 600 و700 ألف سائح سنويا عقب انهيار توماس كوك.

وقال متحدث باسم شركة الخطوط الجوية صن إكسبريس لرويترز إن الشركة ستوفر سعة إضافية لإعادة السائحين العالقين في تركيا إلى بلدانهم بعد انهيار شركة السياحة توماس كوك.

وصن إكسبريس هي مشروع مشترك بين الخطوط الجوية التركية ولوفتهانزا الألمانية. وقال المتحدث باسم صن إكسبريس إنها تعتزم نقل ركاب جوا من إقليم أنطاليا الواقع على ساحل البحر المتوسط في تركيا إلى لندن وعدة وجهات في ألمانيا.

وكانت مجموعة السّياحة والسّفر البريطانيّة العملاقة توماس كوك  اعلنت إفلاسها وبدء خطوات لإعادة 600 ألف سائح إلى بلدانهم في أكبر عملية من نوعها في بريطانيا منذ الحرب العالمية الثانية.

وكانت الشركة الرائدة في مجال السفر والتي انطلقت قبل 178 عاما، تواجه منذ بعض الوقت صعوبات سببها المنافسة من مواقع إلكترونية، كما نسبت أزمتها إلى قلق المسافرين من مسألة بريكست. وحاولت يائسة جمع مئتي مليون جنيه استرليني (227 مليون يورو، 250 مليون دولار) من مستثمرين لتجنب انهيارها.

ويأتي الإفلاس في أعقاب صعوبات مالية مزمنة أعقبت صفقة اندماج كارثية عام 2007. وبات الآن 600 ألف مسافر عالقين في مختلف أنحاء العالم، وفق توماس كوك التي أعلنت أيضا أن 22 ألف موظف لديها باتوا من دون عمل.

واضطرت الحكومة البريطانية لإطلاق خطة طوارئ لإعادة 150 ألف سائح بريطاني من وجهات بينها بلغاريا وكوبا وتركيا والولايات المتحدة.

وكانت الحكومة التركية قد اعلنت  أنها ستقدم الدعم للشركات الصغيرة التي تأثّرت بانهيار مجموعة السّياحة والسّفر البريطانيّة العملاقة توماس كوك، مضيفة أن 21033 من زبائنها متواجدون حاليًا في البلاد.

وأفادت وزارة السياحة التركية عبر تويتر أن "وزارتي السياسة والمالية تعملان على طرح حزمة دعم ائتماني في أقرب وقت ممكن لمساعدة الشركات التي تأثّرت بإفلاس توماس كوك.

وتعد مدينة أنطاليا التركية بين أبرز وجهات توماس كوك، إلى جانب بودروم ودالامان.

This block is broken or missing. You may be missing content or you might need to enable the original module.