تركيا تقدم مساعدات طبية للعراق وتجتاح أرضه

أنقرة – في وقت يواصل الجيش التركي عملياته واسعة النطاق في داخل الأراضي العراقية حيث تتواصل عمليات القصف المكثف بالطائرات والمدفعية بحجة ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني تغطي الحكومة التركية على تلك العمليات ومخالفة القانون الدولي باعتماد دبلوماسية المساعدات الطبية.

وفي هذا الصدد، نقلت وكالة انباء الأناضول عن السفير التركي لدى بغداد فاتح يلدز، قوله، إن بلاده سترسل مساعدات طبية إلى العراق الثلاثاء، لدعمها في مكافحة فيروس كورونا.
وأفاد السفير في تصريح لمراسل الأناضول، أن السفارة التركية سوف تشرف على ايصال مساعدات طبية، في ظل تضرر العراق من انتشار الفيروس.
وأضاف، "يعاني العراقيون من صعوبة الوصول الى المستلزمات الطبية الأساسية للوقاية، كما تعاني المستشفيات من نقص الأدوات الطبية، والوضع الصحي في ترد مستمر".
وأردف، يجري تحضير مساعدات المعدات الطبية، بناء على توجيهات الرئيس رجب طيب أردوغان".

تاتي دبلوماسية الكمامات والمساعدات الطبية التركية للعراق بالتزامن الإجتياح التركي لشمال العراق وحيث شهدت الأيام الماضية، مقتل العديد من المدنيين الأكراد في العراق نتيجة القصف الجوي الذي تشنه القوات المسلحة التركية على بلدة شارباجر بمحافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق، حيث فقد 5 مدنيين حياتهم في القصف الذي شنته المقاتلات التركية على مدينة شیلادزي.

وكانت الرئاسة العراقية قد انتقدت، الانتهاكات التركية المتكررة للأجواء العراقية، وقالت إنها تعد مخالفة صريحة للأعراف والمواثيق الدولية، وتسببت في مقتل العديد من المدنيين العزل.

ودعت إلى إيقاف الانتهاكات التي تطال السيادة الوطنية نتيجة العمليات العسكرية التركية المتكررة وخرقها للأجواء العراقية، التي ذهب ضحيتها عدد من المدنيين العزل.

وأضافت الرئاسة أن هذه الأعمال تعد انتهاكاً صارخاً لمبدأ حسن الجوار، ومخالفة صريحة للأعراف والمواثيق الدولية.

من جانبه دعا الاتحاد الوطني الكردستاني بالعراق، مجلس الأمن الدولي للتحرك ضد الانتهاكات التركية لأجواء العراق، والهجمات العسكرية المتكررة على المناطق ذات الأغلبية الكردية، كما طالبوا الرئاسة العراقية برفع دعوى رسمية ضد تركيا.

وأرسل الاتحاد الوطني الكردستاني، بيانًا رسميًا لكل من الرئيس العراقي ورئيسي الوزراء ومجلس النواب يطالبهم فيه برفع دعوى على تركيا في المحاكم الدولية لدفع تعويضات لأهالي القتلى والمتضررين.
وواصلت تركيا قصف مناطق حدودية مع العراق، على الرغم من الاستنكار العراقي المتكرر، حيث كشفت مصادر رسمية كردية، عن نشوب حرائق كبيرة التهمت مئات الدونمات في قرى حدودية جراء القصف التركي ليلا على قرية هوريز.

وأكد زيرفان موسى مدير ناحية دركار في محافظة دهوك شمال البلاد، أن الجيش التركي قصف بالأسلحة المتوسطة قرية هوريز على نهرهيزل شمال غرب الناحية الحدودية مع تركيا.

وأفاد موسى سابقا باندلاع اشتباكات، بين عناصر حزب العمال الكردستاني والجيش التركي في قمة جبل خامتير الاستراتيجي.