تركيا تقلص وارداتها من الغاز الروسي بسبب كورونا

 

موسكو - قالت وكالة انترفاكس للأنباء، نقلا عن بيانات للجمارك الروسية، إن عملاق الغاز الروسي غازبروم خًفض إمداداته إلى زبائنه الرئيسيين في ألمانيا وتركيا في مارس.

وأبلغ مصدر على دراية بالبيانات رويترز الأسبوع الماضي أن صادرات الغاز الطبيعي عبر خطوط الأنابيب، والتي تشكل حوالي 35 بالمئة من سوق الغاز الأوروبي، هبطت حوالي 20 بالمئة في الربع الأول على خلفية طلب ضعيف.

وقالت إنترفاكس إن تركيا قلصت واردات الغاز من غازبروم بمقدار سبعة أضعاف على أساس سنوي إلى 206 ملايين متر مكعب فقط في مارس.

وأضافت الوكالة أن الإمدادات إلى ألمانيا هبطت 45 بالمئة على أساس سنوي إلى 2.67 مليار متر مكعب في مارس.

وتراجعت صادرات غازبروم إلى النمسا وروسيا البيضاء أيضا بنسبة 25 بالمئة و8 بالمئة على الترتيب، بينما ارتفعت الإمدادات إلى إيطاليا والمجر 19 بالمئة.

وفي ديسمبر الماضي قالت شركة الغاز الروسية التي تسيطر عليها الدولة إنها تتوقع أن تنخفض صادراتها من الغاز الطبيعي بحوالي 16 بالمئة في 2020 مع تضرر الطلب العالمي من أزمة فيروس كورونا.

وقالت شركة بلغارترانسجاس البلغارية اليوم الأحد إن روسيا بدأت في شحن الغاز لأوروبا عير خط الأنابيب الجديد (ترك-ستريم) الممتد إلى تركيا وذلك في الوقت الذي تتطلع فيه موسكو إلى خفض الشحنات عبر أوكرانيا.

وتقوم روسيا بمد خط الأنابيب ترك-ستريم وتضاعف طاقة خط الأنابيب (نورد ستريم) عبر بحر البلطيق إلى ألمانيا في نطاق خطط لتجاوز أوكرانيا في توصيل الشحنات لأوروبا.

وقال فلاديمير مالينوف الرئيس التنفيذي لشركة بلغارترانسجاس للراديو الوطني البلغاري (بي.إن.آر) إن “شحنات الغاز الروسي، ليس لنا فقط وإنما لليونان وجمهورية شمال مقدونيا، أيضا يتم تسليمها عبر نقطة التسليم الجديدة” على الحدود البلغارية التركية.

وبدأت شركة غازبروم الروسية المنتجة للغاز في الأول من يناير شحن نحو ثلاثة مليارات قدم مكعبة من الغاز إلى بلغاريا عبر ترك-ستريم بدلا من طريق كان يمر بأوكرانيا ورومانيا.

وأعلنت شركة “غازبروم” الروسية، ضخ أول مليار متر مكعب من الغاز عبر خط أنابيب السيل التركي الذي دخل الخدمة يناير.

وذكر بيان صادر عن الشركة الروسية، أن 54 بالمئة من الغاز المرسل مخصص لتركيا، فيما الباقي (46 بالمئة) جرى إرساله إلى الحدود التركية البلغارية.

يشار أن السيل التركي دخل الخدمة في 8 يناير الماضي، وسط مراسم افتتاح رسمية أقيمت بمدينة إسطنبول، بحضور الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين.

والسيل التركي مشروع لمد أنبوبين لنقل الغاز من روسيا إلى تركيا وأوروبا مرورا بالبحر الأسود، ومن المقرر أن يغذي الأنبوب الأول تركيا، والثاني دول شرقي وجنوبي أوروبا.