تركيا ترسل المهاجرين وقطر ترسل المصابين بكورونا إلى اليونان

أثينا – لا تكاد السلطات اليونانية تتنفس من كثرة الضغوطات والمشكلات والاستفزازات شبه اليومية التي تتلقّاها من السلطات التركية سواء على صعيد الأطماع والتحرّشات في المياه الإقليمية أو إرسال أمواج الهجرة غير الشرعية.

وبسبب التنسيق القطري – التركي في جميع المجالات يبدو أن قطر تريد غضّ الطرف عن تفشي وباء كورونا في اليونان من خلال ارسال العديد من المصابين بالفايروس في رحلة للخطوط الجوية القطرية متجهة الى اليونان.

هذه الفضيحة والحادثة الغريبة شهدتها رحلة طيران قطرية من الدوحة إلى أثينا. حيث تم فحص جميع الركاب قبل الصعود إلى الطائرة وكانت نتائجهم سلبية، وعندما هبط الطائرة كانت نتائج البعض إيجابية لفيروس كورونا، وفق ما نقلت صحيفة ميرور البريطانية.

وقالت هيئة الحماية المدنية اليونانية إن 12 شخصا من أصل 91 كانوا على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية وصلت الاثنين تبينت إصابتهم بالفيروس.

وقالت الوكالة في بيان "بعد هذه الحقائق الوبائية، سيتم تعليق الرحلات الجوية من وإلى قطر حتى 15 يونيو".

من جانبها، قالت الخطوط الجوية القطرية إن جميع ركاب الرحلة المتجهة إلى أثينا كانوا بصحة جيدة قبل أن يستقلوا الطائرة فى الدوحة، وأن اختباراتهم جميعا جاءت سلبية قبل الرحلة.

وأوضحت الشركة في بيان: "عند الوصول إلى الدوحة وقبل الصعود إلى الطائرة المتجهة إلى أثينا، تم فحص جميع الركاب واختبارهم وفقاً للإجراءات والبروتوكولات الصحية المعمول بها، وكانوا في صحة تسمح لهم بمواصلة رحلتهم".

وقالت قطر إن الركاب الـ 12 المصابين ليسوا من قطر، وذكرت الأمانة العامة للحماية المدنية أن شخصا واحدا مواطن يوناني قادم من اليابان، و أن اثنين من الرعايا اليونانيين القادمين من أستراليا، وتسعة من الرعايا الباكستانيين، كانوا قادمين من مدينة جوجرات الباكستانية، ولديهم تصريح إقامة يوناني.

يذكر أن اليونان تضع نفسها في شبه حالة طوارئ لجهة امكانية انتشار الفايروس في اوساط المهاجرين الذين حشدتهم تركيا على حدودها مع اليونان.

بدأت تأثيرات تفشي فيروس كورونا تظهر على الحدود اليونانية التركية وتعزز المخاوف من تداعيات ذلك، بعد قرار إغلاق مخيمات اللاجئين القادمين من تركيا وانسحاب المنظمات غير الحكومية التي تقدم المساعدات الإنسانية، إضافة إلى حديث عن ترحيل اللاجئين إلى جزر مهجورة.

وتشير مصادر صحية الى ظهور الفيروس في مخيمات المهاجرين وطالبي اللجوء الذين يعيشون في الجزر اليونانية والقادمين من تركيا وحيث يعيش فيها حوالي 40 ألف لاجئ.

بينما ما تزال السلطات التركية تتوعد اليونان بموجات جديدة من الهجرة غير الشرعية.

وتوعدت الحكومة التركية الحكومة اليونانية بموجات جديدة من اللاجئين باتجاه الحدود بينهما، وأن ما جرى حتى الآن هو بداية فقط..

وذكر وزير الداخلية التركي سليمان صويلو أن تدفق آلاف المهاجرين الذين حاولوا العبور إلى اليونان عبر الحدود التركية سوف يعود بعد انتهاء ازمة كورونا.