تركيا تستأنف الرحلات الدولية بعد توقف لأكثر من شهرين

 إسطنبول - أعلنت شركة الخطوط الجوية التركية اليوم الثلاثاء استئناف الرحلات الدولية بعد توقف لأكثر من شهرين، وتضيف رحلات جديدة من ست دول أوروبية إلى تركيا.

وأعلنت أنّها ستبدأ رحلات طيران مباشرة من 16 مدينة في دول أوروبية إلى 14 مدينة في الأناضول اعتبارا من يوم 18 يونيو تشمل مسارات جديدة لم تسلكها من قبل.

وقالت الشركة إنها ستستأنف رحلات الطيران الدولية من إسطنبول يوم العاشر من يونيو والرحلات الجديدة التي تبدأ من 18 يونيو ستقتصر على الأناضول، وهي الشطر الآسيوي الذي يمثل أغلب مساحة تركيا.

وجاء في بيان الشركة الوطنية التركية أنها علقت رحلاتها إلى 127 دولة في 28 مارس بسبب جائحة فيروس كورونا الجديد.

ووفقا لبيان الشركة، فإنه في إطار استئنافها التدريجي للرحلات الدولية بداية من 10 يونيو، فإنها تضيف مسارات جديدة من ست دول أوروبية بداية من 18 من ذات الشهر.

وقالت إنها تعتزم استقبال الرحلات من 16 مدينة من ألمانيا وسويسرا والنمسا وهولندا والدنمارك والسويد لتلبية احتياجات ضيوفها "في أعقاب الوضع الاستثنائي".

ويمكن الوصول إلى ما مجموعه 14 وجهة جديدة داخل تركيا، بما في ذلك مدن في الجنوب الشرقي والأناضول، عبر رحلات مباشرة من أوروبا للمرة الأولى.

وكانت الشركة استأنفت عددا محدودا من رحلات الطيران الداخلية أمس مع تخفيف القيود التي فرضتها تركيا للسيطرة على تفشي فيروس كورونا.

وتحرص الحكومة على إعادة إطلاق قطاع السياحة الذي تضرر، شأنه شأن قطاع التجارة، بتدابير الإغلاق التي فرضتها تركيا ومختلف الدول لاحتواء جائحة كورونا.

ومنذ إعلانها في 11 مارس تسجيل أول إصابة بكورونا، سجلت تركيا 4563 حالة وفاة وأكثر من 164 ألف إصابة.

وفي سياق متّصل قفزت الليرة التركية 1.26 بالمئة أمام الدولار أثناء التعاملات اليوم الثلاثاء مواصلة اتجاها للتعافي منذ أن هوت إلى مستوى قياسي منخفض مقابل العملة الأميركية الشهر الماضي.

وسجلت الليرة 6.7155 أمام الدولار بحلول الساعة 1410 بتوقيت جرينتش، ارتفاعا من 6.8045 عند الاغلاق أمس الاثنين.

وفي مايو، هوت الليرة إلى 7.2690 مقابل الدولار وهو أضعف مستوى لها على الإطلاق.

كما أعلنت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية أنّ التوقعات للنظام المصرفي التركي لا تزال سلبية في الوقت الذي يضغط فيه فيروس كورونا على أوضاع الائتمان.

وتتوقع الوكالة أنه سيكون هناك ضغوط على ربحية البنوك التركية بسبب انخفاض أحجام الإقراض وزيادة المخصصات. كما تتوقع للنظام المصرفي التركي ضغوطا إضافية على رأس المال بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية.

وتقول عن النظام المصرفي التركي إن الاضطراب الاقتصادي العميق الناجم عن تفشي فيروس كورونا سيقلص قدرة المقترضين على السداد.