مايو 16 2019

تركيا تستعد لنقل إرهابيين من سوريا إلى ليبيا

بنغازي – تستعد تركيا لنقل الإرهابيين من سوريا إلى ليبيا، وذلك بالموازاة مع نقلها أنواعاً من الأسلحة الخطيرة التي قد تتغلغل في القارة الإفريقية عبر ليبيا، وتصل إلى منظمات إرهابية كبوكو حرام، وتنظيمات أخرى إرهابية أخرى متطرفة في إفريقيا، بحسب ما أعلن اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي.

وقال اللواء أحمد المسماري إن بعض الأسلحة التي تمكن فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني المدعومة دوليا من إبرام صفقات، فيها صواريخ سام 7 التي تعتبر خطراً على المنطقة وأوروبا.

ونقلت بوابة إفريقيا الإخبارية عن المسماري قوله في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، إن المخابرات التركية تخطط لنقل إرهابيين من سوريا إلى ليبيا.

وأضاف أن تركيا تستعدّ لنقل الأسلحة الخطيرة إلى ليبيا عبر ميناء مصراتة خلال الأيام المقبلة.

وتابع أن خطر الإمداد التركي سيمتد نحو بوكو حرام وتنظيمات الإرهاب في أفريقيا.

كما نبّه المسماري الأوروبيين من الدورين التركي والقطري في علاقتهما بالإرهاب وبدعم الإخوان المسلمين، مؤكّدا أن الجيش الليبي يخوض منذ 2014 حربا قوية نيابة عن كامل المنطقة والعالم.

وقال إن القوات المسلحة تواصل خوض معاركها بثبات في ضواحي العاصمة وشرقها.

وأضاف أن القوات الجوية ما زالت تستهدف أوكار الإرهاب في طرابلس وتحقق نتائج باهرة تؤكّد قرب حسم المعركة، مشيرا إلى أن صرخات الإرهابيين الإعلامية هي دليل على تضييق الخناق عليهم.

وذكر المسماري في إفادته أن طائرات قوات الوفاق تقصف عشوائيا منازل المدنيين في ضواحي العاصمة، مثل القصف الذي استهدف منازل في عين زارة وترهونة ومناطق جنوب العاصمة.

وتعليقا على الزيارات الأوروبية الأخيرة للسراج قال إنها استجداءات فشلت في التحشيد ضدّ الجيش لكنها نجحت في إبرام صفقات مع تجار السلاح في أوروبا، مشيرا إلى أن بعض الأسلحة التي تمكن السراج من إبرام صفقات فيها صواريخ سام 7 التي تعتبر خطراً على المنطقة والإقليم.

يذكر أن المناطق الجنوبية للعاصمة طرابلس تشهد منذ الرابع من الشهر الماضي معارك بين الجيش الوطني الليبي وقوات الوفاق.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، أسفرت المعارك عن مقتل أكثر من 250 شخصا وإصابة اكثر من ألف آخرين ونزوح 60 الف من منازلهم.

جدير بالذكر أن المشير خليفة حفتر، أطلق عمليته العسكرية في 4 أبريل الماضي، ودخلت قواته عدة مدن محيطة بطرابلس دون قتال، قبل أن يخوض معارك كر وفر مع القوات الرئيسية للوفاق في ضواحي طرابلس، للقضاء على البؤر الإرهابية والجماعات المسلحة.

يشار إلى أن قيام تركيا وحليفتها قطر بتقديم جميع أنواع الدعم للميليشيات التي يحتمي بها فائز السرّاج؛ رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في طرابلس، لأنّها بخسارة العاصمة طرابلس تفقد سطوة تنظيمات الإسلام السياسي الموالية لها، وتصبح خارج اللعبة السياسية في البلاد.