تركيا توقف مزيدا من أعضاء داعش بينهم قياديان

إسطنبول – أوقفت السلطات التركية في ولاية قيصري، 4 أعضاء بتنظيم "داعش" الإرهابي، يحملون الجنسية السورية، بينهم من يُعرف بـ"أمير الرقة".

وأفادت وكالة الأناضول التركية نقلا عن مصادر أمنية بأن قوات الدرك أوقفت السوريين الأربعة، أمس الجمعة، حيث أظهرت التحقيقات أن 2 منهم شغلا "مناصب عليا" في صفوف التنظيم.

وأضافت أن المدعو "ه. إ" شغل منصب ما يُدعى "أمير التنظيم في الرقة"، بين عامي 2014 و2018.

أما "ي. ش" فتبين أنه كان مسؤولا عن تنفيذ أحكام الإعدام في التنظيم.

فيما تبين أن المشتبهين الآخرين هما "م. ه"، و"م. إ"، ولا تزال الإجراءات القانونية متواصلة في قيادة الدرك بحق الـ4.

وبالأمس اعتقلت الشرطة التركية 19 أجنبيًا من عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، وذلك في عملية أمنية استهدفت التنظيم، فجر السبت، بمدينة إسطنبول.

وأوردت الأناضول، أن فرق شعبة مكافحة الإرهاب نفذت عملية لإلقاء القبض على أجانب دخلوا تركيا بطرق غير قانونية بعد مكوثهم لفترة في العراق وسوريا يحاربون بصفوف التنظيم الإرهابي.

ولفتت إلى أن الفرق شنت حملة مداهمات متزامنة على عناوين المطلوبين في 9 مناطق بإسطنبول.

وأشارت إلى أن العملية التي جرت بإسناد من القوات الخاصة، أسفرت عن توقيف 19 أجنبيًا من عناصر التنظيم، فضلا عن وثائق تنظيمه، ومواد رقمية.

وأعلنت المديرية العامة للأمن في تركيا، الأحد الماضي، توقيف 19 شخصا بولاية أضنة جنوبي البلاد في إطار مكافحة تنظيم داعش.

ونقلت وكالة الأناضول التركية عن المديرية القول، في بيان، إن فرق مكافحة الإرهاب، شنت مداهمات على عدة مواقع في ولاية أضنة.

وأضافت البيان أن فرق مكافحة الإرهاب ضبطت مع الموقوفين كميات من الأسلحة والوثائق التنظيمية.

وأشارت إلى أنه "تبين لدى التحقيقات الأولية أنهم يخططون لشن هجمات على أفراد الشرطة ونواب برلمانيين ومسؤولين واختطاف قضاة".

وتعلن السلطات التركية بصورة متكررة توقيف أشخاص للاشتباه في صلتهم بتنظيم داعش.

تجدر الإشارة إلى أن تنظيم داعش كان أعلن مسؤوليته عن تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية التي شهدتها تركيا خلال السنوات الماضية، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات.

وكان آخر هجوم كبير ينفذه التنظيم في تركيا وقع ليلة رأس السنة عام 2017 واستهدف ملهى ليليا في إسطنبول وتسبب في مقتل 39 شخصا وإصابة 79 آخرين.

 وكانت السلطات التركية قد قالت في وقت سابق إنها شنت حملة اعتقالات واسعة في صفوف أشخاص مشتبه بارتباطهم بتنظيم داعش بينهم من يحملون جنسيات عربية.

وفي سبتمبر الماضي، قال وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، إن بلاده أحبطت 152 عملية إرهابية لهذا التنظيم  داخل البلاد، مشددًا على عزم بلاده مواجهة كافة التنظيمات الإرهابية بكل حزم.

ولفت الوزير إلى أن "قوات الأمن شنت خلال الأيام الماضية، حملات ضد العديد من الجمعيات والجماعات التي ثبت اعتناقها فكر داعش، وكما قلت هذا أمر نقوم به منذ فترة وليس وليد هذه الأيام".

وتابع قائلا "وفي إطار جهودنا لمواجهة هذه الأفكار تمكنا خلال العام 2020 من إحباط 152 عملية إرهابية لتنظيم داعش في البلاد".