واشنطن تقف مع انقرة  ضد الهجمات على إدلب

واشنطن – ندد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اليوم الثلاثاء بهجمات الحكومة السورية على محافظة إدلب وعبر عن تأييد بلاده لتركيا بعد تعرض موقع مراقبة تركي لهجمات سورية بقذائف مورتر .

وقال بومبيو في بيان "تندد الولايات المتحدة مرة أخرى باستمرار الهجمات الوحشية غير المبررة على سكان إدلب…نقف مع تركيا حليفتنا في حلف شمال الأطلسي في أعقاب الهجوم الذي أسفر عن مقتل عدة جنود أتراك يخدمون في موقع مراقبة يستخدم للتنسيق وخفض التصعيد وندعم دعما كاملا تحركات تركيا المبررة للدفاع عن نفسها ردا على ذلك".

وفي ظل التنافس على النفوذ تتواجد قوات أميركية وروسية على الأرض السورية بالاضافة الى التركية.

ومؤخرا قطعت قوات أمريكية، الطريق أمام دورية روسية كانت تحاول الوصول إلى حقل رميلان النفطي شمالي شرقي سوريا.
وأفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول، أن دورية روسية مكونة من 4 عربات مدرعة، انطلقت من مدينة عامودا غربي مدينة القامشلي؛ قاصدة حقل رميلان شمالي شرقي محافظة الحسكة.
وأوضحت المصادر أنه لدى وصول الدورية الأمريكية إلى بلدة معبدي شمالي غربي رميلان؛ قطعت مدرعتان أمريكيتان الطريق على الدورية الروسية وأجبرتها على التوقف، لتعود أدراجها.
وهذه خامس مرة على الأقل، التي تقوم فيها القوات الأمريكية باعتراض دوريات روسية شمالي وشرقي وغربي محافظة الحسكة.
وخلال الأشهر الثلاثة الماضية، تمركزت الشرطة العسكرية الروسية في 10 نقاط وقواعد شمالي سوريا، كان بعضا منها قواعد أمريكية، قبل أن تنسحب منها الأخيرة عقب بدء عملية نبع السلام التي أطلقها الجيش التركي في أكتوبر الماضي.
ورغم الانسحاب الأمريكي من القواعد المذكورة، إلا أنها أبقت على تواجدها في المنطقة المحيطة بالحقول النفطية، وعززت تواجدها فيها بإرسال مئات الشاحنات بتعزيزات عسكرية ولوجستية.
ونوفمبر 2019، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، في بيان، إرسال مزيد من القوات والتعزيزات لحماية آبار النفط شرقي سوريا.
وفي تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول قواعد بلاده في سوريا، قال: "سنحمي النفط.. وسنقرر ما الذي سنفعل به في المستقبل".
فيما اتهمت وزارة الدفاع الروسية، في بيان سابق، واشنطن بممارسة اللصوصية على مستوى عالمي، بعد إعلان نيتها حماية حقول النفط شرقي البلاد.