وايتمور.. أميركي أعاد ترميم فسيفساء آيا صوفيا

قررت تركيا تحويل آيا صوفيا في إسطنبول إلى مسجد، مما أثار انتقادات من الكنائس الأرثوذكسية في اليونان وروسيا، وسياسيين من أوروبا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى اليونسكو.

سيتم افتتاح آيا صوفيا، التي تم بناؤها أولاً ككاتدرائية بيزنطية أرثوذكسية في القرن السادس وتحولت إلى متحف في السنوات الأولى من الجمهورية التركية، رسميًا للعبادة الإسلامية بصلاة الجمعة في 24 يوليو.

أثار قرار تركيا قلقاً بشأن لوحات الفسيفساء الثمينة المنتشرة بآيا صوفيا، والتي من المحتمل أن يتم تغطيتها أثناء صلاة المسلمين.

وقال أردوغان إن المسيحيين سيظلون موضع ترحيب، وقال إن الشائعات لم تكن صحيحة، مشيراً إلى مخاوف أعرب عنها المنتقدون من أن التراث المسيحي للموقع لن يكون محميًا.

تم تغطية لوحات الفسيفساء بمادة طينية على مدى قرون عندما كانت الكاتدرائية السابقة لكنيسة القسطنطينية بمثابة مكان للعبادة الإسلامية.

ولكن قبل تحويل الموقع إلى متحف، ساعد الأميركي، توماس وايتمور، في الكشف عن جمال لوحات الفسيفساء وقام بترميمها.

قام وايتمور، الذي أسس المعهد البيزنطي، وهي منظمة متخصصة في دراسة وترميم وحفظ الفن والعمارة البيزنطية، بتنفيذ مشروع الترميم في آيا صوفيا في ديسمبر 1931.

تولى المعهد البيزنطي مسؤولية ترميم لوحات فسيفساء آيا صوفيا بعد الاتصال بمؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، الذي حول قراره آيا صوفيا إلى متحف.

وقال وايتيمور "كانت آيا صوفيا مسجداً في اليوم الذي تحدثت فيه إلى أتاتورك. وفي صباح اليوم التالي، عندما ذهبت إلى المسجد، كانت هناك لافتة معلقة على الباب مكتوبة بخط أتاتورك قال فيها ’المتحف مغلق للإصلاحات’".

إليكم بعض الصور من ترميم وايتمور لآيا صوفيا.

 

hagia2

hagia3

hagia4

hagia5