وفد عراقي رفيع المستوى في أنقرة

انقرة – لا شك ان هنالك العديد من الملفات العالقة بين تركيا والعراق منها ما هو اقتصادي ومنها ما هو عسكري وامني وملفات اخرى عديدة.

وفي ضوء ذلك زار انقرة وفد عراقي رفيع المستوى ضم وزير الخارجية محمد علي الحكيم، والدفاع نجاح الشمري، ورئيس جهاز المخابرات الوطني مصطفى الكاظمي،بحسب وكالة الأناضول للأنباء التركية الرسمية.

واستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، هذا الوفد  الذي بحث مع الرئيس التركي إطار التعاون العسكري والأمني بين البلدين.
وقالت الاناضول، انه "جرى اللقاء في المجمع الرئاسي في أنقرة، بحضور كل من وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، ووزير الدفاع التركي خلوصي أكار، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي هاكان فيدان".

 من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، على اهمية التعاون العسكري والأمني مع العراق، مشيرا إلى أن انقرة ستواصل دعم بغداد في إطار التعاون في المجال العسكري وغيره من المجالات.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي بمقر وزارة الخارجية التركية ، اليوم الأربعاء، بعد اجتماع مع وفد عراقي رفيع المستوى.

وقال إن الاجتماع يأتي في إطار التحضير للوثيقة المشتركة للتعاون في المجالين العسكري والأمني بين البلدين، التي تم التوافق على توقيعها أثناء الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي لتركيا في 15 مايو الماضي.

وأضاف جاويش أوغلو أنه تم كذلك تناول موضوعات مكافحة الإرهاب خلال اللقاء.

وتابع "وجود منظمة حزب العمال الكردستاني في العراق أمر حقيقي، ليس فقط في جبال قنديل وإنما أيضا في منطقة سنجار، ولابد من تطهير العراق منها"،متابعا أن دور بغداد وحده لن يكفي وأن على الإدارة الاقليمية في شمال العراق أن تقوم بدورها هي الأخرى في أربيل والسليمانية.

وبخصوص قاعدة بعشيقة العسكرية التركية بالموصل، قال جاويش أوغلو إنهم قرروا خلال اللقاء تأسيس لجنة مشتركة لمناقشة المسألة بكافة تفاصيلها.

تأكيدات الوزير التركي بشأن العديد من القضايا تصطدم باعتراضات عراقية على السلوك التركي برمته اولها التوغلات المستمرة للجيش التركي داخل الاراضي العراقية وشن هجمات والمماطلة في اخلاء قاعدة بعشيقة.

من جانبه وجه وزير الخارجية محمد علي الحكيم، اليوم الأربعاء، موظفي البعثة الدبلوماسية العراقية لدى انقرة بتفعيل الملفات المتوقفة بين بغداد وإسطنبول.

وذكرت الوزارة في بيان  ان "الحكيم التقى موظفي البعثة الدبلوماسيّة العراقـيّة لدى السفارة" ً ، مؤكدا على "ضرورة أن تضطلع السفارة بمهمة تنشيط العلاقات العراقـيّة-التركيّة، أنقرة وتفعيل الملفات المتوقفة، وكل ما من شأنه جعل العلاقات الثنائيَّة على مشارف مرحلة جديدة".

وكان وزير النفط العراقي ثامر الغضبان، قال في تصريحات صحافية سابقة، إن بلاده تسعى الى تعدد المنافذ التصديرية للنفط عبرتركيا.
وأضاف الغضبان أن العراق يسعى الى تعزيز صادراته النفطية من خلال تفعيل خط كركوك – جيهان التركي.