وفيات كورونا في تركيا تتجاوز سبعة آلاف

إسطنبول - أظهرت بيانات وزارة الصحة التركية ارتفاع إجمالي وفيات فيروس كورونا حتى اليوم الأحد إلى 7056 بعد تسجيل 57 حالة وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأظهرت البيانات تسجيل 1527 حالة إصابة جديدة بالفيروس في تركيا اليوم الأحد ليصل الإجمالي إلى 291 ألفا و162 إصابة في حين وصل عدد المتعافين إلى نحو 259 ألفا.

وارتفع عدد الإصابات والوفيات بالفيروس في الأيام القليلة الماضية ليقترب من مستوياته في منتصف مايو.

واستبعدت الحكومة التركية فرض عزل عام واسع النطاق لكنها أعلنت في الآونة الأخيرة عن إجراءات جديدة منها حظر حفلات الزواج وفعاليات أخرى وفرض حد أقصى على عدد الركاب بوسائل المواصلات العامة.

ودعا وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، للالتزام بتدابير الوقاية من كورونا، مشددا على أنّ الكفاح المشترك والتعاون كفيل بوقف انتشار الفيروس.

جاء ذلك في تغريدة على تويتر الأحد، نشر فيها المعطيات المتعلقة بالفيروس استنادا لمعطيات وزارة الصحة التركية.

ولا يثق العديد من الأتراك بإجراءات الحكومة التركية لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد  في البلاد، واتهم النقاد أنقرة بإخفاء العدد الحقيقي للمصابين بالفيروس.

ويعتقد الكثيرون في تركيا، بعد أن ارتفعت الإصابات والوفيات المرتبطة بفيروس كورونا في الأسابيع الأخيرة، أن الحكومة استخدمت أساليب سطحية تهدف إلى تزيين الوضع من الخارج وحماية مصالحها الخاصة.

وكان وزير الصحة فخر الدين قوجة قد قال في 2 سبتمبر، إن تركيا تشهد ذروة ثانية لتفشي فيروس كورونا بسبب "الإهمال" في حفلات الزفاف والتجمعات الأخرى.

ثم فرض حظرا على حفلات الزفاف في المناطق الريفية وحدّد مدة الحفلات في المدن بساعة واحدة، فرض أن تقام من دون دبكة، أو تقديم أي نوع من الأطعمة أو المشروبات في محاولة لوقف انتشار الفيروس.

وكشف مسح جديد حول الوباء أن غالبية الأتراك يفقدون الثقة في شفافية الحكومة فيما يتعلق بعدد الإصابات في البلاد بشكل متزايد.

قال 58.9 في المائة في استطلاع أجرته شركة "ميتروبول" للاستطلاعات ونشر الأسبوع الفائت إنهم لا يعتقدون أن وزارة الصحة كانت صادقة بشأن عدد الحالات في تركيا، بينما قال 36.2 في المائة إنهم يعتقدون أن الأرقام الرسمية صحيحة.

وكشف الاستطلاع نفسه الذي أجري في أبريل أن 30 في المائة كانوا يعتقدون أن أنقرة لم تكن صادقة في بياناتها، بينما وثق فيها 62.3 في المائة.

كما تعرض حزب العدالة والتنمية الحاكم لانتقادات محاباة الأقارب، من خلال تقديم التسهيلات والفرص وتسليم المناصب في مؤسسات الدولة لأشخاص مقربين من الحزب. وتثير هذه الممارسات غضبا أكبر أثناء الوباء.

وانتقدت الجمعية الطبية التركية، وهي أكبر منظمة مهنية للأطباء في تركيا، النقص في المعدات الطبية والأسرّة والعاملين في مجال الرعاية الصحية اللازمة في جميع أنحاء البلاد للتعامل مع أعداد كبيرة من المرضى. فقد تبنت الحكومة تكتيكات غير تقليدية في التعامل مع تفشي المرض، مثل تحويل إجلاء المواطنين الأتراك العالقين في الخارج بسبب الوباء إلى عرض في محاولة لإسكات الانتقادات الموجهة لاستجابتها.